كيفية التخلص من الوزغ في المنزل

كيفية التخلص من الوزغ في المنزل

الوزغة هي مجموعةٌ من السَّحالي صغيرة الحجم التي تُفضِّل العيشَ في المناطق ذات المُنَاخ الدَّافئ، وهي تمتازُ بأنَّها تنشطُ ليلاً بينما ترتاحُ وتتوقَّف عن الحركة في النَّهار. للوزغة جسمٌ قصيرٌ مُفلطح الشَّك تُغطِّيه الكثير من الحراشف الدَّقيقة، ولها أقدامٌ تُساعدها على تسلُّق الأشجار والصّخور، إذ لُكلِّ واحدٍ من أصابعها مِخلبٌ ولبدٌ قادرٌ على الالتصاق بالسُّطوح الصُّلبة، ولذلك فإنَّ لدى العديد من أنواع هذه السّحالي القُدرة على السَّير فوق سطوحٍ مُنحدرة أو مقلوبة. تأكل هذه الكائناتُ الحشرات، وهي لا تُسبِّب ضرراً على الإنسان.

البرص حيوان ينشط في فترة الليل، وهو قادر على الاتصال بباقي الأبارص من خلال الزقزقة التي يصدرها في بعض الأحيان. لا يحتوي البرص على أي جفن، سوى غشاء رقيق يقوم بتغطية عينه؛ حيث بمقدور البرص أن يقوم بتنظيفه بواسطة لسانه من خلال عملية اللعق. بعض الأنواع قادرة على التخلي عن ذيلها، وفصله عن جسدها إذا ما أحست بالخطر؛ حيث تعرف هذه العملية باسم عملية الانشطار الذاتي، والغرض من هذه العملية التهاء مصدر الخطر بالذيل المتولي على الأرض، فيستغل البرص هذه الفترة ويهرب.

يعيش البرص في مناطق العالم الدافئة نسبياً، وهو منتشر في كافة مناطق الكرة الأرضية. أما شكله فهو متميز؛ ذلك أنّ للبرص جلد رقيق مرقط الشكل، ذو لون يأتي بين اللونين الأخضر والأحمر، وبين البني الغامق والفاتح، وهناك بعض الأنواع من حيوان البرص قادرة على التمويه من خلال تغيير اللون، تماماً كما تقوم الحرباء.

تمتازُ هذه الكائنات صغيرةُ الحجم بالعديد من السِّمات التطوريَّة التي تسمحُ لها بالبقاء والنَّجاة من الحيوانات المُفترسة، ومن ذلك ذُيولها التي تُساعدها على مُوازَنة أجسامها أثناء تسلُّق فُروع الأشجار والسُّطوح، والتي تُساعد أيضاً على تخزين الدُّهون لحرقها لاحقاً وإنتاج الطّاقة عندما تحتاجُها العظاءة، والتي تعملُ أيضاً كأداة تمويهٍ لجعل الوزغة تختفيَ في بيئتها، وعدا عن كلِّ ذلك، تستطيعُ الوزغة فصل ذيلها عن باقي جسمها عندما تشعرُ بالخطر أو تحتاج للإفلات من كائنٍ مُفترس، ثم ينمو مُجدَّداً بعد ذلك.

يُفضّل العديدُ من الأشخاص ترك الوزغ يعيشُ كما يحلو له في منازلهم؛ وذلك لأنَّه لا يُسبّب أيّ تأثير على الإنسان، فهوَ لا يقتربُ من طعامه، ولا يعضّ البشر، ولا يُسبّب لهم أيّ سوء، كما يقومُ بعضهم بإمساكه وإلقائه خارجَ منازلهم لتفادي وجوده في الأماكن الداخليّة فقط، لكن عندَ الحاجة الشّديدة أو كثرة أعداد هذه السّحالي في داخل البيت، فقد تبرزُ الحاجة لقتلها.

طرق طرد الوزغ:

البيض

يتجنّب الوزغ الاقتراب من الأماكن التي يوجد بها البيض أو قشر البيض، لظنه بأنّها من بيوض الأفاعي والسحالي، التي تعتبر العدو الأكبر والمفترس الأول له، في حال وجود الوزغ في البيت من الممكن توزيع بعض قشور البيض النظيفة في أماكن واضحة في البيت، حتى يتمكن الوزغ من رؤيتها بوضوح والخروج من البيت هرباً من مفترسيه.

رائحة البخور

لا يحتمل الوزغ رائحة البخور والعطور القوية فيهرب منها فور شمها أو يختنق ويموت، من الممكن الاستفادة من ذلك عن طريق استعمال روائح قوية لبعض أنواع البخور، يفضّل بخور اللبان والمستكة لرائحتها المركّزة القوية، ويشعل البخور في الغرفة بعد إغلاق بابها ونوافذها، مع ترك أحد النوافذ مفتوحاً قليلاً للسماع للبزغ بالخروج من الغرفة، ويترك البخور في الغرفة من عشر دقائق إلى خمس عشرة دقيقة، بعد ذلك ستعودين لتجدي الوزغ إما ميتاً على الأرض أو هارباً من النافذة.

زيت السيارات

باستخدام قطعة قماش نظيفة، تدهن النوافذ والأبواب التي يدخل منها الوزغ بزيت السيارات بعد حرقه، سيمنع ذلك الوزغ من الدخول إلى البيت، بسبب كرهها لرائحته القوية.

نشا الملابس

يمتاز البزغ بسرعته الكبيرة وخفة حركته، ويمكن رش البزغ فور رؤيته برشاش نشا الملابس، ويعمل النشا على إبطاء سرعة البزغ والحد من حركته وتقيدها، ممّا يجعل الإمساك به وقتله أمراً أسهل من ذي قبل.

الشيح

لا يقترب البزغ من الأماكن التي يوجد بها شيح، ويفضل استخدام الشيخ في طرد البزغ من خلال جمعه في قطعة قماش منفّذة ورقيقة وربطه بإحكام، ثم إحداث بعض الفتحات الصغيرة في قطعة القماش، وتعليقها على نوافذ المنزل وجميع مداخله.

الزعفران

من المعروف بأن البزغ يكره الروائح القوية ويتجنّب الاقتراب منها، ومن هذه الروائج رائحة الزعفران؛ تسخن المياه في قدر واسع الفتحة وتضاف إليها كمية من الزعفران، وتترك المياه حتى تغلي تماماً، مع المحافظة على إغلاق القدر للمحافظة على بخار ورائحة الزعفران، وينقل القدر إلى مكان وجود البزغ وينزع عنها الغطاء، ويغلق باب الغرفة مع ترك النافذة مفتوحة قليلاً حتى يخرج منها الوزغ حال شمه لرائحة الزعفران.

  • يعملُ السَّائل المُضادُّ للآفات، عند رشِّه على السُّطوح، على جعلها زلقةٍ بحيثُ يمنع الوزغات من السَّير عليها، ويُمكن رشُّه حول زوايا ومُحيط المنزل لإبعاد الوزغات ومنها من الاقتراب.
  • من المُمكن نصبُ فخٍّ للإمساك بالوزغة باستخدام طُعمٍ وصمغٍ لاصق مثل صمغ الفئران، فعندما تسير السحليَّة فوق قطعة الكرتون أو البلاستك المُصمَّغة سوفَ تعلقُ سيقانها بها وتعجزُ عن الحركة أو الهرب.
  • تتوفَّر أيضاً أفخاخٌ للقبض على الوزغات تُشبه أفخاخ الفئران القابضة، وهي خيارٌ آخر للإمساك بالعظاءة وهي على قيد الحياة وإخراجها من المنزل.
  • عندَ رؤية وزغةٍ في المنزل يُمكن رشُّها ببخاخ النشأ المُستخدَم في كي الملابس حتى تثقل وتبطؤ حركتها، ومن ثمَّ يُمكن الإمساكُ بها.
  • نسد الفتحات الموجودة في كافة أنحاء المنزل، ونحافظ على تركيبة السلك في البلكونات والشبابيك، وذلك لمنع دخول البرص إلى المنزل.

عندما يكون الوزغ أو الأبو بريص مُعرّضاً للخطر أو يشعرُ بالحاجة إلى الهرب فمن المُمكن أن يَفصلَ ذيله عن باقي جسده كوسيلةٍ لتضليل العدو وشغل انتباهه، فهي آلية دفاعٍ تسمحُ له بالإفلات من المواقف الخطرة في أحيانٍ كثيرة، وفي غضون أسابيع قليلة يمكن أن ينمو ذيل جديد للوزغة، وهذه العمليّة مُعقّدة جدّاً؛ إذ تبدأ خلايا الجزء المقطوع من الجسم بالمُهاجرة رويداً رويداً لتغطية الجزء المفتوح وتثخن تدريجيّاً في الأيام التّالية، ثُمَّ تتطوّر كُتلة من الخلايا الليفيّة وتُصبح في نهاية المَطاف جزءاً جديداً يحلُّ مكان الذّيل القديم المفقود، ويحدثُ هذا التّرميم عن طريق التّرميز الوراثيّ المحفوظ داخل خلايا جذعيّة تُسمّى المَأرمة تحتوي على الذّاكرة الموضعيّة عن موقع ونوع الجزء المفقود من الجسم، ويتمّ تخزين هذه البيانات في جينات تُسمّى جينات هوكس داخل الخلايا الليفيّة لتُساعد على مُعافاة الجسم.

من أنواع الوزغ هي تلك السحالي الأولى والتي تضم أنواع مختلفة التي تكاثرت على الجزر. مثل أبو بريص الحداد، وأبو بريص ذو الأصابع وأبو بريص المحيطين الهندي والهادئ وهذا النوع عاش على مقربة من البشر في المناطق الحضرية، يوجد نوع آخر هو أبو بريص الذي يعيش على الأشجار في الغابات والوديان المتعرجة بالقرب من الجداول، وأبو بريص التوكاي عنب شديد الحلاوة الليلي هو واحد من أكبر أنواع الوزغ في العالم المتنامية يصل طوله إلى 14 بوصة، ويتغذى بشراهة على الفئران والطيور الصغيرة.

مخاطر البرص

  • يمتلك شكلاً مثيراً للإشمئزاز.
  • يمتلك صوتاً مزعجاً إلى حد كبير.
  • نتانة بيضه.
  • يفسد الفراش والطعام والأواني.
  • يسبب في تشغيل النار في المنزل، فهو يستخدم الزيت والغاز لعملية الإضاءة.

 

 

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *