نبتة الميرمية

نبتة الميرمية

الميرميّة
تعدّ الميرميّة إحدى الأعشاب الخضراء المُستخدمة شعبيّاً كعشبة علاجية منذ العصور القديمة؛ فقد استعملها العرب القدماء والأطباء الرومان والإغريق كعشبةٍ مُتعدّدة الأغراض العلاجية، ولا زالت تُستعمل في الطبّ الشعبي إلى يومنا هذا؛ حيث ينصح بها لعلاج العديد من الأمراض والوقاية منها، وتقترح العديد من الأبحاث العلميّة إمكانية استعمال عشبة الميرمية في تطوير وصناعة الأدوية،[١]. يُعتبر الموطن الأصلي للميرميّة بلاد حوض البحر الأبيض المُتوسّط، كما أنّها تُزرع بشكل طبيعيّ في أوروبا، وتتمّ زراعتها في أمريكا الشّماليّة، وتُحصد الميرميّة من مُنتصف شهر يوليو إلى شهر ديسمبر.[٢]
تُعرف الميرميّة بالكثير من الأسماء كالقصعين، والمرمريّة، أو حشيشة مريم،[٣] والعيزقان، وتحمل أوراق الميرميّة لوناً رماديّاً مبيضّاً، وتكون هذه الأوراق عطريّة ذات طعم لاذع ومرّ،[٢].
فوائد الميرميّة
تمنح الميرميّة العديد من الفوائد الصّحيّة، منها:

تستعمل الميرميّة شعبيّاً منذُ زمنٍ طويلٍ في علاج فقدان الشّهيّة، والغازات والنّفخة، والإسهال، وحالات التهاب الأمعاء، وزيادة التّعرّق، كما أنّها تُستعمل خارجيّاً كغسول ومحلول للغرغرة في حالات الجروح البسيطة، والالتهابات الجلديّة، ونزيف اللثّة، والتهابات الفم والحنجرة والبلعوم، ولتقوية اللثّة.[٢]
للميرميّة دورٌ مهمٌّ في تحسينِ الذّاكرة والإدراك والمزاج والنّباهة، كما يعمل مستخلص الميرمية كمهدئ.[١]
وجدت الدّراسات أثراً فعّالاً للميرميّة في علاج أعراض حالات التهاب الحلق أو البلعوم الفيروسي الحادّ.[٤]
وجدت الأبحاث أربعة أنواع من الزيوت العطريّة في الميرمية فعّالة في تخفيف آلام الحيض، الأمر الذي يجعلها مناسبةً كعلاج بديل وتكميلي في حالات عسر الطمث (حالات الألم والتقلصات التي تسبق وترافق الطمث).
تحتوي مُستخلصات الميرميّة على مضادّات أكسدة قويّة لها دور فعّال في تقليلِ خطرِ الإصابةِ بالأمراضِ المُزمنة، كما وجدت الدّراسات أثراً فعّالاً لشاي الميرميّة في رفعِ مُستوى الجسم من مضادّات الأكسدة.[١]
تستعمل الميرمية شعبيّاً لمعالجة التعرّق والهبات الساخنة وغيرها من الأعراض الأخرى المتعلّقة بانقطاع الطمث (سن الأمل)، وقد دعمت نتائج الأبحاث العلمية هذا الاستعمال.[١]
يعتقد أنّ استخدام زيت الميرمية في تدليك الجسم يُجدّد الدورة الدموية للجسم، وبالتالي يُقلّل من الإرهاق، ولكن لا توجد دراسات علمية كافية لدعم هذا الأثر أو نقضه.
قد تساعد الميرميّة في تحسين حالات الالتهابات الجلدية.[٢]
تساعد الميرميّة على خفض مستوى سكر الدم للمصابين بالسكري؛ حيث تم استعمالها شعبيّاً لهذا الغرض منذ القدم، كما وجدت بعض الدراسات أثراً فعّالاً لشاي الميرمية في مرض السكري من النوع الأول والثاني، كما وجدت الدراسات أيضاً أثراً لبعض مستخلصات الميرمية في خفض الكولسترول والدهون الثلاثية في جرذان التجارب المصابة بالسكري.[١]
وجدت الأبحاث أثراً فعّالاً للميرمية في خفض كولسترول الدم السيئ والدهون الثلاثية في جرذان مصابة بارتفاع كولسترول ودهون الدم.[١]
الزيوت الطيّارة للميرمية مضادة لعدة أنواع من البكتيريا؛ حيث قامت العديد من الأبحاث بدراسة خواص الميرميّة المضادة للبكتيريا ووجدت نتائج فعّالة ضدّ غالبية أنواع البكتيريا التي تمّ اختبار الميرمية عليها، كما أنها فعّالة كمضاد للفطريات.[١]
دور الميرميّة كمضاد بكتيري يجعل من زيوتها الطيّارة فعّالةً كمادة حافظة طبيعية للأغذية، كما أن استعمالها بتراكيز معينة أعطى نتائج أفضل من المضادات الحيوية، وذلك حسب نتائج بعض الأبحاث العلمية.[١]
الوقاية والعلاج من السرطان؛ حيث وجدت العديد من الأبحاث أثراً لبعض مُستخلصات الميرميّة في تحفيز موت الخلايا السرطانية في العديد من أنواع السرطان، كما وجدت الدّراسات أثراً فعّالاً لمستخلصات الميرمية في منع نموّ الأوعية الدموية الجديدة، الأمر الذي من شأنه أن يصنع أثراً فعّالاً في منع تكوين السرطانات للأوعية الدموية، وبالتالي منع نموها، ويمكن اعتبار هذه النتيجة نقطة بداية لاستخلاص أدوية تعالج السرطان من الميرمية.[١]
وُجد أثرٌ فعّالٌ للميرمية في حالات مرض الزهايمر.[١]
وجد أثرٌ فعّال للميرميّة في تَخفيف حالات الاعتلال الوظيفي في الجسم والمؤدّية إلى الخرف وبالتالي تحسين حالة المريض

الميرميّة
حشيشة مريم أو الميرميّة كما هو متعارف عليها من النباتات دائمة الخضرة ولون أوراقها رمادي، ولون أزهار نبتة الميرمية زرقاء مائلة إلى الأرجواني والاسم العلمي لها هو Salvia officinalis، اشتهرت هذه النبتة في جميع دول العالم وعُرفت منذ القدم لكثرة استخدامها في الطبّ حيت كانت عنصراً أساسيّاً في كثير من الأدوية وحديثًا يتمّ استخدامها كنوع من نباتات الزينة في الحدائق أو عند مداخل المنازل بسبب لونها الأخضر النقيّ ولشكل أوراقها الإبريّة، ويوجد عدة أسماء للميرميّة مثل:حكيم الحديقة، والسّالمية، والنّاعمة، واسفاقس، ولِسان الأيّل، وغيرها الكثير ويختلف الاسم من دولة لدولة أخرى.
فوائد الميرميّة
تعالج الآلام المعدة، والمغص، وتقلّل من الإسهال والقيء.
تقي من الإصابة بالرشح والإنفولونزا، وتخفّف من آلام الرشح، والسعال.
تُنشّط الدورة الدمويّة، وتمنع الجلطات، وتصلّب الشرايين.
تعالج من آلام البطن المصاحب للدورة الشهريّة، وتعالج أيضًا انقطاع الطمث، وتعمل على تدفق الدم بالشكل المناسب أثناء الدورة الشهريّة.
تخفف من الأعراض المصاحبة لانقطاع الدورة الشهرية مثل هبّات الحرارة المفاجئة.
مفيدة جدّاً للأشخاص المصابين بفقر الدم(الأنيميا).
تزيد من الرغبة في الأكل وفاتحة للشهية.
يعالج التهاب المفاصل والروماتيزم.
تمنع الإصابة بالزهايمر وتقوّي الذاكرة.
ينصح مرضى السكري بشرب الميرمية؛ لأنّها تُخفض من نسبة السكر في الدم.
تعالج انتفاخات البطن وطاردة للغازات.
تعالج آلام اللثة وتحافظ على لونها الورديّ الطبيعيّ.
استخدام الميرمية كغسول للمنطقة التناسلية يمنع الالتهابات والحكة.
تعمل على تقوية جهاز المناعة.
تحمي من الإصابة بمرض السرطان، حيث إنّها تقتل الخلايا السرطانية.
يخفف من الربو والحساسية.
تحمي من الإصابة بالشلل الدماغيّ، وتحافظ على صحّة الجهاز العصبيّ.
غسل الشعر الأبيض بالميرمية يعمل على التخلص من الشعر الأبيض.
تخفّف من الأرق وتساعد في تهدئة الأعصاب والنوم بسرعة.
للتخفيف من رائحة الأحذية الكريهة يتم وضع وريقات من الميرمية داخل الحذاء فتخفّف من الرائحة

الميرميّة
هي نوع من أنواع النباتات العشبية الصغيرة المعمرة، وتعتبر من أقدم الأعشاب التي تم استخدامها منذ أقدم العصور. وتنتشر كثيراً في الوطن العربي، فهي من النباتات التي تتوفر طوال السنة. تحتوي المرمية على مواد مضادة للأكسدة، وتحتوي على زيت طيار يتكون من مركب الثيوجون، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على أحماض فينولية، وفلافونيدات. سوف نتعرف في هذا المقال على فوائد عشبة الميرمية الكثيرة والمختلفة.
فوائد عشبة الميرميّة
تعمل الميرمية على ضبط الحالة الهرمونية عند النساء، وبخاصة عند الوصول إلى سن اليأس.
تعمل على قبض الأوعية الدموية عند حدوث غزارة في الدورة الشهرية عند النساء، كما أنّها تعمل على تنظيم الدورة الشهرية.
ينصح باستخدامها لتحسين المزاج والتخلص من التوتر النفسي، وبخاصة في فترة ما قبل الدورة الشهرية حيث تصيب النساء حالة من التوتر والأرق والاكتئاب.
تساعد على تنظيف الرحم ووقايته من الإصابة بالالتهابات، كما أنّها تعمل على تنشيط المبايض.
توصف في حالة الإصابة بفقدان الشهية، والاضطرابات الهضمية.
تعمل على تخفيف التعرق، كما أنّها تعمل على تنشيط الدورة الدموية، وتقوية الذاكرة، وطرد الغازات.
يمكن استخدامها لعمل مغاطس للحكة الشرجية، وتفيد في حالة الإصابة بالإسهال، والمغص، والاستفراغ.
أثبتت بعض الدراسات أنّ عشبة المرمية تعمل على الوقاية من الأمراض السرطانية، ووالحيلولة دون انتشار الورم.
تعمل على تخفيض نسبة السكر بالدم، وتعمل على خفض الحرارة، وإدرار البول، وتستخدم ضد التشنجات.
يتم استخدامها للأشخاص الذين يعانون من الهستيريا، والانحطاط العصبي، والتخلص من الاكتئاب.
مفيدة جداً في حالة الإصابة بضيق التنفس، والضعف الجنسي، بالإضافة إلى أنّها تخفف آلام المفاصل والروماتيزم.

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *