فوائد مغلي الزعتر

فوائد مغلي الزعتر

الزعتر
الزعتر من أشهر الوجبات الحاضرة على مائدة الإفطار خاصّة في بلاد الشام فهو يؤكل مع زيت الزيتون، ويمكن تحضير المناقيش المعروفة، والزعتر له نوعين الزعتر البريّ والزعتر الأخضر، والذي يُزرع في المناطق الجبليّة ونستخدمه في طعامنا وشرابنا سواء كان على شكل أوراق خضراء أو عن طريق تنشيفه، ثمّ طحنه وخلطه بالسمسم هو ما سنتحدث عنه في موضوعنا، وبالرغم من أنّ طعمه مرّ وحارّ قليلاً إلا أنّه ذو قيمة غذائيّة عالية تُساعد على الحماية من الكثير من الأمراض.
فوائد الزعتر المطحون مع السمسم
يقوّي جهاز المناعة لدى الإنسان ، كما يقوي العضلات ومنها عضلة القلب، ويمنع انسداد الشرايين.
ينشّط الذاكرة وذلك لأنّه مخلوط مع السمسم، ويُساعد على الذكاء لهذا ينصح بإعطائه للأطفال.
يقتل الجراثيم في الجسم، ويخلّصه من الفطريّات أيضاً.
يقوّي جذور الشعر ممّا يعمل على التقليل من تساقطه، وزيادة قوته وليونته.
إنّ احتواء الزعتر على موادّ مضادّة للأكسدة يفيد في الوقاية من أنواع السرطان المختلفة.
يحمي الأسنان من التسوّس كما يمكن عمل مضمضة وذلك بإضافة الزعتر المطحون إلى القليل من القرنفل لتخفيف آلام الأسنان والتهابات اللّثة.
يعتبر الزعتر فاتح للشهية وهو مهمّ للأطفال الذي لا يأكلون كثيراً.
مفيد لمرضى السكّريّ ويحميهم من المياه الزرقاء في العين.
يمكن إضافة بعض الزعتر المطحون إلى كأس من الماء المغليّ، وتغطيته، ثمّ شربه للذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسيّ.
مفيد لحصى الكلى.
طارد للديدان.
مدرّ للبول وبالتالي يساعد الجسم على التخلّص من السموم والفضلات.
يساعد على تقوية النظر وزيادة كفاءة عمل العين.
يساعد على علاج الإسهال والتخلّص منه.
يعمل على تفتيح البشرة.
يُساعد على إنقاص الوزن.
يزيد من إفراز حليب الأم.
مهمّ لمرضى الكبد.
يُساعد في علاج الصداع الناتج عن الشقيقة.
يُساعد على تنقية الدم.
يُسهم في علاج التهابات المسالك البوليّة.

زعتر الأكل
يعتبّر الزعتر من النباتات العشبيّة والتي تندرج تحت عائلة النعناع ويعود تاريخه الى الإمبراطوريّة اليونانيّة ومصر القديمة، حيث كان يُستعمل في المجالات الجماليّة أكثر من أغراض الطبخ، وزعتر الأكل متوفّر على مدار العام وينتشر بكثرة في مناطق الشرق الأوسط، ويحتوي زعتر الأكل على معادن وفيتامينات، مثل فيتامين a ,وفيتامين c، وألياف، وحديد، وقليل السعرات الحراريّة، ولا يوجد فيه كولسترول وكربوهيدرات ولا دهون مشبعة.
للحفاظ على زعتر الأكل لأطوّل مدّة ممكنة يمكن لفّه بورق ثمّ يلفّ ببلاستيك ويوضع في الثلاجة، أمّا في حال تجميده فيغسل بشكل جيّد، ثمّ يفرم وُترك ليجفّ ويوضع في كيس بلاستيك في الثلاجة من الأعلى، أمّا فيما يتعلق بالزعترالمجفّف فيحفظ في منطقة معتمة وباردة بشرط أن لا تتجاوز مدّة حفظه ستّة شهور.
فيما يتعلق بكيفيّة استخدام الزعتر، فيستخدم إمّا جافّاً أو طازجاً بحيث يدخل في إعداد الكثير من الأطباق ويلائم السمك، والدجاج، والجزر، والطماطم، والبطاطا، حيث إنّ العنق الواحد من الزعتر الطازج يعادل ما مقداره نصف ملعقة من الزعتر الجافّ، ويعطي الزعتر نكهة خاصّة للأكل حيث يستخدم في عدّة أطباق منها : حساء البندورة مع الزنجبيل، ومعكرونة الدجاج، وبعض السلطات مثل الفتوش.
فوائد زعتر الأكل
يفيد في علاج حالات السعال الديكيّ، والبلغم، والربو، والتهابات الشُّعَب، ويعمل على تسهيل خروج المخاط؛ ممّا يعمل على تهدئة وتلطيف الشعب الهوائيّة.
يساعد في تقويّة جهاز المناعة، ويقوّي العضلات بشكل عام خاصّة عضلة القلب، ويمنع تصلّب الشرايين.
يُعتبّر كمطهّر ومسكن للألم ويعمل على تنشيط الدورة الدمويّة.
يُقلّل من الكولسترول في الجسم ويُعالج المغص الكلويّ كما أنّه يعالج التهاب المسالك البوليّة والمثانة.
طارد لغازات المعدّة، ويمنع التخمّر، ويسهّل الهضم، وامتصاص الموادّ الغذائيّة.
قاتل وطارد للميكروبات والطفيليّات والفطريّات خاصّة الأميبيا التي تسبّب مرض الدوسنتاريا كونه يحتوي على الكارفكرول.
يعمل كقابض ممّا يعمل على علاج الإسهال خاصّة لو تمّ أكله مع زيت الزيتون.
يحتوي على المواد المضادّة للأكسدة.
يقوي الذاكرة ويسرع من عملية إستعادة المعلومات المخزنة ويسهل الاستيعاب لذلك ينصح بتناوله للطلاب.
ينشّط جلدة الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه.
يخفّف ألم الأسنان والتهابات اللّثة خاصّة إذا تمّ طبخه مع القرنفل ويتمضمض به ويقي من تسوّس الأسنان.
يعمل على تعرّق الجسم في حالات المرض وارتفاع الحرارة ممّا يساعد في الشفاء.
يساعد في علاج إلتهاب الحلق والقصبات الهوائيّة.

فوائد الزعتر المطحون مع السمسم
يقوّي جهاز المناعة لدى الإنسان ، كما يقوي العضلات ومنها عضلة القلب، ويمنع انسداد الشرايين.
ينشّط الذاكرة وذلك لأنّه مخلوط مع السمسم، ويُساعد على الذكاء لهذا ينصح بإعطائه للأطفال.
يقتل الجراثيم في الجسم، ويخلّصه من الفطريّات أيضاً.
يقوّي جذور الشعر ممّا يعمل على التقليل من تساقطه، وزيادة قوته وليونته.
إنّ احتواء الزعتر على موادّ مضادّة للأكسدة يفيد في الوقاية من أنواع السرطان المختلفة.
يحمي الأسنان من التسوّس كما يمكن عمل مضمضة وذلك بإضافة الزعتر المطحون إلى القليل من القرنفل لتخفيف آلام الأسنان والتهابات اللّثة.
يعتبر الزعتر فاتح للشهية وهو مهمّ للأطفال الذي لا يأكلون كثيراً.
مفيد لمرضى السكّريّ ويحميهم من المياه الزرقاء في العين.
يمكن إضافة بعض الزعتر المطحون إلى كأس من الماء المغليّ، وتغطيته، ثمّ شربه للذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسيّ.
مفيد لحصى الكلى.
طارد للديدان.
مدرّ للبول وبالتالي يساعد الجسم على التخلّص من السموم والفضلات.
يساعد على تقوية النظر وزيادة كفاءة عمل العين.
يساعد على علاج الإسهال والتخلّص منه.
يعمل على تفتيح البشرة.
يُساعد على إنقاص الوزن.
يزيد من إفراز حليب الأم.
مهمّ لمرضى الكبد.
يُساعد في علاج الصداع الناتج عن الشقيقة.
يُساعد على تنقية الدم.
يُسهم في علاج التهابات المسالك البوليّة.

وللحصول على كلّ هذه الفوائد يجب أن يكون الزعتر طازجاً وذلك بشرائه بكمّيّات قليلة وعدم تكديسه بكمّيّات كبيرة في المنزل للاستفادة من فوائده فكلّما زادت مدّة تخزين الزعتر المطحون قلّت قيمته الغذائيّة، وللأسف إن كثير من المصانع تستخدم موادّ أقلّ تكلفة لخلطها بالزعتر وبيعه، وهنا يجب الانتباه إلى جودة المنتج الذي تمّ شراؤه، ولهذا نجد أنّ كثيراً من السيدات يفضّلن صنع الزعتر في المنزل لضمان نظافته وجودة الموادّ المستخدمة وتنتشر في الأسواق أنواع عديدة للزعتر تختلف في سعرها تبعاً لجودة المنتج.

يعتبّر الزعتر من النباتات العشبيّة والتي تندرج تحت عائلة النعناع ويعود تاريخه الى الإمبراطوريّة اليونانيّة ومصر القديمة، حيث كان يُستعمل في المجالات الجماليّة أكثر من أغراض الطبخ، وزعتر الأكل متوفّر على مدار العام وينتشر بكثرة في مناطق الشرق الأوسط، ويحتوي زعتر الأكل على معادن وفيتامينات، مثل فيتامين a ,وفيتامين c، وألياف، وحديد، وقليل السعرات الحراريّة، ولا يوجد فيه كولسترول وكربوهيدرات ولا دهون مشبعة.
للحفاظ على زعتر الأكل لأطوّل مدّة ممكنة يمكن لفّه بورق ثمّ يلفّ ببلاستيك ويوضع في الثلاجة، أمّا في حال تجميده فيغسل بشكل جيّد، ثمّ يفرم وُترك ليجفّ ويوضع في كيس بلاستيك في الثلاجة من الأعلى، أمّا فيما يتعلق بالزعترالمجفّف فيحفظ في منطقة معتمة وباردة بشرط أن لا تتجاوز مدّة حفظه ستّة شهور.فيما يتعلق بكيفيّة استخدام الزعتر، فيستخدم إمّا جافّاً أو طازجاً بحيث يدخل في إعداد الكثير من الأطباق ويلائم السمك، والدجاج، والجزر، والطماطم

Post Your Comment Here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *